تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنين فقال: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (1)، وجعلتم أنتم في أموالكم حقاً معلوماً: للمغنية عند النعمة، والنائحة عند المصيبة.

قول ميمون بن مهران رحمه الله تعالى في ذلك

ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره عنه أنه تلا قول الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ الآية (2)، ثم قال: هذه مواضع النفقة ما ذكر فيها طبلاً، ولا مزماراً، ولا تصاوير الخشب، ولا كسوة الحيطان.

وروى أبو نعيم في [الحلية] عن ميمون بن مهران أنه قال: ما أحب أني أعطيت درهماً في لهو وأن لي مكانه ألفاً. نخشى من فعل ذلك أن تصيبه هذه الآية ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ﴾ الآية (3).

قول الضحاك بن مزاحم رحمه الله تعالى في ذلك

تقدم عنه أنه قال في تفسير ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾: هو ما شغلك عن

(1) سورة المعارج، الآيتان 24، 25.

(2) سورة البقرة، الآية 215.

(3) سورة لقمان، الآية 6.

فصل الخطاب في الرد على أبي تراب · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فصل الخطاب في الرد على أبي ترابص ١٢٣