تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول محمد بن الحنفية رحمه الله تعالى في ذلك

قد تقدم عنه أنه قال في قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ (1) أن المراد بالزور: اللهو والغناء.

قول علي بن الحسين رحمه الله تعالى في ذلك

ذكر ابن الأثير في [النهاية]، وابن منظور في [لسان العرب] ما نصه: وفي حديث علي بن الحسين: لا قدست أمة فيها البربط.

قال ابن الأثير: البربط: ملهاة تشبه العود، وهو فارسي معرب، وأصله بربت؛ لأن الضارب به يضعه على صدره، واسم الصدر بر.

وقال ابن منظور: البربط: العود، أعجمي ليس من ملاهي العرب، فأعربته حين سمعت به، قال في [التهذيب]: البربط: من ملاهي العجم، شبه بصدر البط، والصدر بالفارسية: بر، فقيل: بربط، وقال صاحب [القاموس]: البربط كجعفر: العود معرب.

قول محمد بن المنكدر رحمه الله تعالى في ذلك

روى أبو نعيم في [الحلية] من طريق ابن وهب، أخبرني مالك عن

(1) سورة الفرقان، الآية 72.

فصل الخطاب في الرد على أبي تراب · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فصل الخطاب في الرد على أبي ترابص ١١٧