تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظَاهِرٌ، وَسُمِّيَ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ: لِشَبَهِهِ بِالْخِيَانَةِ بِإِخْفَائِهِ، وَلَا يَحْرُمُ ذَلِكَ عَلَى غَيْرِهِ إلَّا فِي مَحْظُورٍ. (وَ) مُنِعَ صلى الله عليه وسلم (مِنْ الشِّعْرِ وَالْخَطِّ وَتَعَلُّمِهِمَا) لقوله تعالى ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ وَقَوْلُهُ ﴿وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِك﴾، وَيَاتِي فِي الْخَصَائِصِ لَهُ تَتِمَّةٌ. كشاف القناع عن متن الإقناع - (ج 7 / ص 493)

ـــــــــــــــ

-

فقه الجهاد .. دراسة تأصيلية · الصفحة ٧١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه الجهاد .. دراسة تأصيليةص ٧١٤