تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الأحاديث وغيرها بما فيها من فوائد وسنن هي بمجملها تعريض بالخطأ وبالمخطئين دون التوجيه المباشر الذي قد يؤذي الشعور الإنساني الذي كان يراعيه النبي عليه الصلاة والسلام دوماً،وما أحوجنا إلى مثل هذا الأسلوب في التعامل مع أولادنا وفي بيوتنا.

إن عدم اعتماد الطرق الشرعية في معالجة الأخطاء يولد لنا عدداً كبيراً من المشكلات منها:

1ـ تفاقم الخطأ وتراكبه وتحوله إلى قوة هدامة.

2ـ التستر أمام الوالدين بزوال الخطأ،وبقاؤه في الواقع والحقيقية.

3ـ لجوء الأولاد إلى الوقاحة لأنهم عرفوا أنهم قد كشفوا أمام والدهم أو أمهم فيستهترون بأفعالهم.

- - - - - - - - - - - - - -

فِقْهُ الأُسرةِ المسلِمة · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فِقْهُ الأُسرةِ المسلِمةص ٧٤