تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كبير،تجعلُ كثيراً من الآباء ربما يتصرفون تصرفات لا تحترم هذه الفروق الفردية،وينعكس ذلك سلبا على طريقة التربية.

يا صغيري نمْ هنيّا *** ساعةً بينَ يَديّا

فلقْد أمضيتَ يوماً *** صاخِباً لم تُبقِ شيّا

هذه الألعابُ تشكو *** وأنا أشكو الدّويّا!

نم على صدري برفقٍ *** نمْ هنيئاً.. يا بُنيّا

كم ملاكٍ يا صغيري *** قد دَنا يَحمي المحيّا

ساكنٌ أنتَ بقلبي *** أم دمي.. أم مُقلتياّ؟!

عندما تكبُرُ يا بْني *** نعبدُ اللهَ سويّا

ونُصلّي.. ونُزكّي *** كي يظلَّ القلبُ حيّا

خالقَ الأطفالِ: فاجعلْ *** كلّ طفلٍ أحمديّا

أُمّةُ الإسلامِ أضحتْ *** كلّها تهوى النبيّا

إنّهم- ربي- عبادُكْ *** ضعفُهمْ بادٍ جليّا

ربّنا سدّد خُطاهمْ *** لا تَذرْ فيهم شقيّا

ربّنا واقبلْ دُعاهمْ *** واجعلِ العاصي وليّا

أُمّةَ الإسلامِ..هيّا *** فلْنعُدْ للدّين..هيّا (1)

إن الاهتمام بهذه الفروق الفردية أمر مهم وملح ونحن بحاجة له لنثري المجتمع بالتنوع وهو لا شك أمر يتماشى مع الحياة والفطرة السليمة.

- - - - - - - - - - - - -

(1) -"من ديوان"عطر السماء"د - عبد المعطي دالاتي

فِقْهُ الأُسرةِ المسلِمة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فِقْهُ الأُسرةِ المسلِمةص ٦٤