بقصةٍ قاطعته قائلة " لقد سمعتها من قبل .. " وغير ذلك من الأمور التي قد تبدو تافهة ولكنها تحمل في طياتها الكثير من الآلام للزوج !!
20.حذارِ حذار من الإفراط في الغيرة والعتاب،وتجنبي التصرفات التي تؤجج غيرة زوجكِ،وتبلبل أفكاره . قال عَبْدُ اللَّه بن جعفر لابنته: يا بنية،إيّاكِ والغَيرة فإنّها مفتاحُ الطلاق،وإيّاكِ والمعاتبة فإنّها تورث البِغْضة وعليكِ بالزّينة والطِّيب،واعلمي أنّ أزْيَنَ الزِّينة الكُحلُ،وأطيبَ الطِّيب الماء (1) "
21.إياكِ أن تغاري من حبِّ زوجك لأمِّه وأبيه . فكيف نقبلُ من زوجة مسلمة أن تبدأ حياتُها بالغيرة من حبِّ زوجها لأهله،وهو حبٌّ فطريٌّ أوجبه اللهُ على المسلمين لا يمسُّ حبُّ زوجها لها من قريب أو بعيد ؟ وكيف نقبلُ من زوجة مسلمة أن توحي لزوجها أن يبدأ حياته معها بمعصية الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في أهله،يعقُّ والديه ويقطعُ رحمه من أجل رضا زوجته ؟!
وهو ما أنبأ عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن تغيير حال المسلمين وأخلاقهم في المستقبل،فأخبر بأنه في ذلك الزمان : " وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ " رواه الترمذي (2)
22. لا تنقلي مشاكلَ بيتك إلى أهلكِ،فتوغري صدور أهلك ضد زوجك . بل حُلِّي تلك المشاكل بالتعاون مع زوجك .
23. لا تستعلِ على زوجك إذا ما كنت أغنى منه أو أعلى حسبا ونسبا أو أكثرَ ثقافةً وعلما،فلا يجوزُ استصغار الزوج وانتقاصُ قدره والتعالي عليه . فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَن ّرَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ : لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لاَ تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا،وَهِيَ لاَ تَسْتَغْنِي عَنْهُ " رواه الحاكم (3)
(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 3 / ص 5862) رقم الفتوى 19643 وصايا للأزواج ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 415) والبيان والتبيين - (ج 1 / ص 147)
(2) - برقم (2371 ) وفيه ضعف
(3) - المستدرك للحاكم مشكلا - (ج 3 / ص 30)برقم (2771) صحيح