تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا أمر مهم يعرفه كل زوج في زوجه.

حيث يعتبر الزواج سببا في استقرار الحالة الجنسية عند الطرفين, فعندما يفقد أحد الطرفين الاهتمام به أمام الطرف الآخر يحصل الاضطرابُ الذي يسبب كثيرا من المشكلات التي تكون سبباً في اختلال التوازن في الأسرة , والإسلام ذهب إلى أبعد من هذا فقد طلب من الرجل ألا ينزع عن زوجته في حال الجماع حتى تنتهيَ حرصا منه على استقرار حالتها الجنسية ونيل حظها من زوجها.

إن الخطوات المتعددة في حل الشيفرة الأسرية لا تقتصر على هذه النقاط الأربعة , بل إن هناك أمورا دقيقة لا يعرفها إلا الأزواج أحدهما مع الآخر،حتى يصل الزوجان إلى سعادتهما الحقيقة وإلى مقام ( المودة والرحمة ) لا بد أن يتجنب كل واحد ما يزعج الآخر ويفعل ما يحبه وعند ذلك سيتحققان بهذا.

- - - - - - - - - - - -

فِقْهُ الأُسرةِ المسلِمة · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فِقْهُ الأُسرةِ المسلِمةص ١٠٧