المشكلة الاقتصادية في الرأسمالية والإسلام:
- المشكلة الاقتصادية في النظام الرأسمالي تتركز في الندرة النسبية للموارد مقابل توفير السلع للاشباع الجماعي. فنظرة لندرة المواد تندر السلعة وبالتالي يصير الصراع عليها. بينما يعتبر الإسلام أن المشكلة الاقتصادية الفعلية نتجت عن كسل البشر وإهمالهم الاستخراج الخيرات التي خلقها الله والانتفاع بها وهي كثيرة ووفية وكافية لكل بني الإنسان وهذا الكسل أدى إلى الظلم والعدوان الذي يرتكبه القوي على الضعيف المتواكل. فالله يؤكد في كتابه وفرة الموارد: «وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا (299)، ولكنه الظلم من جهة والكسل من جهة أخرى والمصطفي
صلى الله عليه وسسلم يقول: «استعن بالله ولا تعجز» (300). و
هكذا وعبر سطور يتبين لنا التعارض الجوهري بين النظام الرأسمالي والتشريع الاقتصادي الإسلامي وهو تعارض في المنطلقات الأساسية والمبدئية وهو أمر لا يمكن التحايل عليه عبر إجراءات الترقيع الحاصل في أكثر من قطر إسلامي والله المستعان.
(299) سورة إبراهيم الآية 34
(300) صحيح مسلم ج 4 ص 2002 حديث 2444