ان علما ان قيام الدين بالكتاب والميزان الا مابين
فترات السلم والهدوء أقل من فترات الحروب في تاريخ البشرية:
الذي يتفحص التاريخ السياسي والعسكري للإنسان فوق هذه الأرض يلاحظ أن التنازع والصراع والحروب قد احتلت الجزء الأكبر من التاريخ الإنساني وأن فترات السلم والهدوء لم تتحقق إلا نادرا وأنها لا تطول مهما كانت مفيدة للإنسان. ويعلمنا تاريخ الإنسان السياسي والعسكري أن الحقائق السياسية والعسكرية اليابسة المتحققة فوق الأرض أبعد أثرا في صياغة المستقبل من كل الأفكار والنظريات والأشعار. ومن يتفحص القرآن الكريم وسيرة المصطفى ع يلحظ أن كليهما يؤكدان تلك المقولة. والإسلام لم يحقق هذا الانتشار الكبير في العالم إلا عندما انطلق أبناؤه من التسليم بأن اليد العليا خير من اليد السفلى وأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
مئات الأطنان من المواد تلقى في المحيطات عمدة للمحافظة على السعر التجاري:
138