الموقف الإسلامي من دكتاتورية
رأس المال
حددنا الأسس الفعلية والمنطلقات الفكرية والمبدئية التي يقوم عليها النظام الرأسمالي. وتناولنا كذلك اسقاطات وأثار النظام الرأسمالي على الأصعدة السياسية والاجتماعية باختصار شديد. والآن نحاول الاجابة على السؤال الذي
طرحناه وهو: ما موقفنا العقائدي من الرأسمالية سواء أسسها الفعلية أو منطلقاتها الفكرية والمبدئية؟ نقول وبالله التوفيق. أوجه التعارض بين الإسلام والرأسمالية:
يتعارض الإسلام والرأسمالية من وجود عدة:
أولها: إذا كانت الرأسمالية تنظر إلى المال لدى الأفراد على أنه ملكية شخصية مطلقة يحق للشخص أن يتصرف به كيف شاء، فإن الإسلام يعتبر الملكية المطلقة والمالك الحقيقي هو الله، وأن الفرد الذي لديه المال ليس إلا مستخلفة عليه أو مؤتمنا عليه وسوف يسأل ويحاسب على كيفية تصرفه بذلك المال.