العمل الإسلامي وحاجته إلى رؤية واضحة في مجال ايات و العلاقات الشعبية
جملة مسلمات علينا أن نعيها ونعي ماينفرز منها حق الوعي: العلاقة بين الواقع وبين شخصية وتوجه العمل الاسلامي: انا العمل الإسلامي - باعتباره عملا عاما - لايتحرك في فراغ، ثمة سباق سياسي واجتماعي واقتصادي هو بمثابة البحر الذي يسبح فيه الاسلاميون. ولهذا السياق مواصفات وأطر ومناخ ونكهة وشبكة من العوامل المتناغمة تشكل مانتفق على تسميته ب: الواقع. والعمل الاسلامي - كعمل عام - يتحرك من خلال هذا الواقع لامن خارجه بالطبع. ولهذا نستطيع أن نقول بأن الواقع - كسياق تتفاعل فيه عدة قوى سياسية واجتماعية واقتصادية - هو عامل أساسي ضمن عدة عوامل تحدد شخصية توجه العمل الاسلامي المعاصر. إذن المسلمة الأولى تعني وترتكز على هذه العلاقة الأوزوموزية التفاعلية بين الواقع من جهة وبين شخصية وتوجه العمل الإسلامي من جهة أخرى. استمرار العلاقات الشعبية في تاريخ العمل الإسلامي المعاصر:
|199