الحديث، وهذه كلها وسائل يسمح بها النظام الرأسمالي بل أن معظم - إن لم يكن كل - النشاط الاقتصادي الرأسمالي في مجال الاستثمار والانتاج يقوم على هذه الوسائل المحرمة في الشريعة الإسلامية. فالقمار له دور خاصة (الكازينوهات) مرخصة قانونية يمولها بعض الرأسماليين ويذهب ضحية لها المواطن وتحصل هذه الدور على حماية خاصة من الدولة. أما الربا فكل المؤسسات المالية في العالم الرأسمالي تتعامل به وتتنافس فيه. أما الغبن الفاحش والتدليس فهو نشاط يومي في النظام الرأسمالي وهو يعتبر ضمن آليات السوق و منطقه وجزءا من ميكانيكية العرض والطلب التي بشر بها آدم سميث. وأما الاحتكار فهو من أبرز صفات السوق الرأسمالي. وكل هذه الوسائل محرمة شرعة ولا يجوز التعامل بها. ضرورة تحقيق حركة الاستثمار والانتاج الفوائد العامة للمجتمع:
- كذلك يؤكد الإسلام على ضرورة أن تحقق حركة الاستثار والانتاج فائدة عامة للمجتمع الأوسع. هذا التأكيد على الجانب الاجتماعي للانتاج وإبراز الصيغة الاجتماعية للعلاقات الإنتاجية ونشر فوائد الانتاج وتوزيعها في إطار موازين عادلة يأتيان في مقدمة الأهداف الإنتاجية. فالنظام الاقتصادي الإسلامي ملتزم التزاما
عميقة بمبدأ الانتاج من أجل عموم الناس ولمصلحتهم بينا نجد أن أهداف حركة الانتاج تتركز في مضاعفة وتأثر الأرباح للمنتجين فقط أي القلة الذين يتحكمون بحركة رأس المال. شده اند