تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحتى لا نفقدها

حوار مع نعمة

لو وقفت مع نفسك - أخي الحبيب - وقفة تدبر وتأمل وحاورت النعم التي ترفل فيها

وافترضتها تقبل الحوار، فليكن هذا الحوار:

من أنت؟

قالت:

أنا النعمة التي ترفل فيها ((وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة)).] لقمان، 20 [

ومن أين جئت إليّ؟

قالت:

أتيتك من عند مولاك هبة لك، ((وما بكم من نعمة فمن الله)).] النحل،53 [

عددك قليل أم كثير؟

قالت:

لا يحصيني إلاّ الذي خلقني، ((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور

رحيم)).] النحل، 18 [

فحتى لا نفقدها (سلسلة نصائح للشباب والفتيات) · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فحتى لا نفقدها (سلسلة نصائح للشباب والفتيات)ص ١٨