تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحتى لا نفقدها

لماذا لا نشكر؟

إننا حينما نشاهد المرضى والمبتلين، وقد فقدوا الصحة والعافية، والذين يُقتّلون

ويُشرّدون، وقد فقدوا نعمة الأمن والاستقرار وغيرهم، فنشكر الله على اللطف والسلامة

، إذ لم نكن نحن هم، ونحضر إلى المقابر فنعلم أن أحب الأشياء إلى الموتى هو أن

يرجعوا إلى الدنيا ليتدارك من عصى عصيانه، وليزيد في الطاعة من أطاع ولكن هيهات

لهم.

فالواجب علينا أن نشكر الله الذي بسط علينا الحياة والصحة والفراغ لنعمل صالحاً ونتوب

إليه.

معاشر الإخوة /

إن من نعم الله علينا أنه ما من أحد إلاّ ويعرف من دسائس أمور نفسه وخفاياها الكثير من

القبائح والذنوب المستورة، ولو كشف الغطاء ورفع الستير ستره عنا، واطلع عليها فرد

من الخلق لا فتضحنا وما ربحنا، فكيف لو اطلع الناس كلهم عليها في ((يوم تبلى السرائر

))، فلماذا لا نشكر الله بالستر الجميل على مساوئنا حيث أظهر الجميل وستر القبيح؟

فحتى لا نفقدها (سلسلة نصائح للشباب والفتيات) · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فحتى لا نفقدها (سلسلة نصائح للشباب والفتيات)ص ١٦