تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحتى لا نفقدها

التفكر يقودك إلى الشكر

فيم تفكر؟ .......... وعلام تشكر؟

أخي الحبيب /

إنك إذا أطلقت العنان للفكر، واستدام بك النظر في نعم الله عليك، فلا بد أن يدفعك إلى

الشكر.

أخي الحبيب /

دعني أحلق بك سريعاً في نظرة تأمل خاطفة لنعمة واحدة من بين سائر النعم لنرى عجيب

صنع الله ومنته علينا، فمع نعمة الأكل فإلى هناك.

خلق الله لك الطعام، ومن ثم خلق لك شهوة إليه، ولا يكفي بل خلق لك حس الذوق إذ به

تعلم ما ينفعك وما يضرك، ثم خلق لك الأعضاء التي تتناول بها الأكل، ثم هب أنك

أخذت الطعام باليد فكيف يصل إلى بطنك؟!

فجعل لك الفم واللحيين وركب فيهما الأسنان، ثم انظر كيف أنعم الله عليك بخلق اللسان

فإنه يطوف في جوانب الفم ويحرك الأكل بحسب الحاجة، ثم هذا الطعام المطحون من

يوصله إلى المعدة وهو في الفم؟!

فحتى لا نفقدها (سلسلة نصائح للشباب والفتيات) · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فحتى لا نفقدها (سلسلة نصائح للشباب والفتيات)ص ١٤