تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وممن قال بهذا القول جماعة من أصحاب أحمد، وهو وجه في مذهب الشافعي، وقد نصره من المتأخرين الألباني (1).

* ... * ... *

سابعًا: ما يباح فعله للمعزى

«أهل المصيبة» أثناء العزاء

1 - الدعاء لهم وتصبيرهم وتسكينهم كما تقدم.

2 - صناعة طعام لهم وذلك لانشغالهم بمصيبتهم، لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاءه نعي جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - حين قُتل قال: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا، فقد أتاهم ما يشغلهم» (2).

3 - صنع التلبينة: وهي طعام على هيئة حساء يعمل من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل أو لبن، وسميت تلبينة لشبهها بياضها ورقتها (3).

لما روى عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر بالتلبينة للمريض والمحزون على الهالك، وكانت تقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب الحزن» (4).

(1) أحكام الجنائز، (166).

(2) رواه أبو داود في سننه، (2/ 59)، والترمذي في جامعه، (2/ 134)، وقال: إسناده حسن.

(3) انظر فتح الباري، (10/ 146).

(4) صحيح البخاري، (10/ 146).

العزاء · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العزاءص ١٢