تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٣٦ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء إلا السام".

٥٠٣٧ - عن عائشة زوج النبي ﷺ رضي الله عنها، أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن".

٥٠٣٨ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال رسول الله ﷺ: "اسقه عسلًا" فسقاه ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلًا فلم يزده إلا استطلاقًا. فقال له: ثلاث مرات. ثم جاء الرابعة فقال: "اسقه عسلًا" فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقًا. فقال رسول الله ﷺ: "صدق الله وكذب بطن أخيك" فسقاه فبرأ.

٥٠٣٩ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: إن أخي عرب بطنه. فقال له: "اسقه عسلًا" بمعنى حديث شعبة.

-[المعنى العام]-

الإنسان ابن البيئة التي يعيش فيها، بل المخلوقات عامة تتأثر بالبيئة، وتطبع بطابع خاص بها، فذباب المناطق الحارة غيره في المناطق الباردة، وطيور المناطق الحارة غير طيور المناطق الباردة، وحيوانات المناطق الاستوائية غير حيوانات المناطق القطبية، وكذلك النباتات وكذلك الأمراض، فالميكروب والفيروس ابن بيئته أيضًا، والإنسان يتأقلم ويتكيف ويتفاعل مع مخلوقات بيئته، فهو يعيش أحيانًا يحمل ميكروبًا لا يمرض به بينما يموت غيره بهذا الميكروب في بيئة أخرى.

نزل آدم وحواء من الجنة إلى الأرض، فأخذا يغطيان عورتيهما بورق الشجر، وجاعا فأكلا من نبات الأرض حولهما، ثم من لحوم طير أو حيوان تيسر لهما، ألهم الله آدم طريقة الحياة كما علمه من

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٥٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٨ · ص ٥٨٠