الحي سليم لدغ، فهل فيكم من راق؟ فقام معها رجل منا، ما كنا نظنه يحسن رقية، فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ فأعطوه غنمًا وسقونا لبنًا. فقلنا: أكنت تحسن رقية؟ فقال: ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب. قال: فقلت: لا تحركوها حتى نأتي النبي ﷺ. فأتينا النبي ﷺ فذكرنا ذلك له. فقال: ما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي بسهم معكم".
٥٠٠٦ - وفي رواية عن هشام بهذا الإسناد نحوه، غير أنه قال: فقام معها رجل منا، ما كنا نأبنه برقية.
٥٠٠٧ - عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعًا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله ﷺ: "ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل باسم الله ثلاثًا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر".
٥٠٠٨ - عن أبي العلاء؛ أن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، يلبسها علي. فقال رسول الله ﷺ: "ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثًا" قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني.
٥٠٠٩ - وفي رواية عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، أنه أتى النبي ﷺ. فذكر بمثله ولم يذكر في حديث سالم بن نوح: ثلاثًا.
-[المعنى العام]-
سبق بما فيه الكفاية في باب العين والحسد والرقى.