تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رافع بن خديج لعبد الله: سمعت عمي (وكانا قد شهدا بدرًا) يحدثان أهل الدار؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض. قال عبد الله: لقد كنت أعلم، في عهد رسول الله ﷺ، أن الأرض تكرى. ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله ﷺ أحدث في ذلك شيئًا لم يكن علمه. فترك كراء الأرض.

٣٤٨٠ - عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: كنا نحاقل الأرض على عهد رسول الله ﷺ. فنكريها بالثلث والربع والطعام المسمى. فجاءنا ذات يوم رجل من عمومتي. فقال: نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان لنا نافعًا. وطواعية الله ورسوله أنفع لنا. نهانا أن نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع والطعام المسمى. وأمر رب الأرض أن يزرعها أو يزرعها. وكره كراءها وما سوى ذلك.

٣٤٨١ - - عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال: كنا نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع. ثم ذكر بمثل حديث ابن علية.

٣٤٨٢ - - وبهذا الإسناد عن رافع بن خديج رضي الله عنه عن النبي ﷺ ولم يقل: عن بعض عمومته.

٣٤٨٣ - عن رافع رضي الله عنه أن ظهير بن رافع (وهو عمه) قال: أتاني ظهير فقال: لقد نهى رسول الله ﷺ عن أمر كان بنا رافقًا. فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله ﷺ فهو حق. قال: سألني كيف تصنعون بمحاقلكم؟ فقلت: نؤاجرها، يا رسول الله على الربيع أو الأوسق من التمر أو الشعير. قال "فلا تفعلوا. ازرعوها. أو أزرعوها. أو أمسكوها".

٣٤٨٤ - - عن رافع رضي الله عنه عن النبي ﷺ بهذا. ولم يذكر: عن عمه ظهير.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٦ · ص ٢٤٧