تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٧٠٢) باب من ستر الله عليه في الدنيا فإن الله يستر عليه في الآخرة

٥٧٣٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال "لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة"

٥٧٣٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال "لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة"

-[المعنى العام]-

يراجع المعنى العام قبل خمسة أبواب

-[المباحث العربية]-

(لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) إذا شاء وهذا القيد ضروري فكثير ممن يسترهم الله في جرائمهم في الدنيا يكشفهم ويفضحهم يوم القيامة

وهذا الحديث يشير إلى حديث "أن الله يدني المؤمن يوم القيامة فيقرره بذنوبه بينه وبينه حتى إذا ظن أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم"

قال القاضي يحتمل وجهين

أحدهما أن يستر معاصيه وعيوبه عن إذاعتها في أهل الموقف

الثاني ترك محاسبته عليها وترك ذكرها قال والأول أظهر

(لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) وهذا أيضا ليس على إطلاقه بل لا بد من تقييده بالمشيئة وهذا الحديث شبيه بالحديث السابق قبل خمسة أبواب "ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" وقد سبق شرحه بما فيه الكفاية

-[فقه الحديث]-

يراجع فقه الحديث والمباحث العربية قبل خمسة أبواب.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ١٠ · ص ٦٩