تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨

وقال جرير:

١ ألم يكن- في وسوم قد وسمت بها ... من حان- موعظة يا حارث اليمن

٢ إن القصائد قد جازت غرائبها ... ما بين مصر إلى الأجزاع من عدن

الأجزاع: أثناء الأودية ومعاطفها وهو الشطوط، واحدها جزع.

٣ يخزى اليمانية المخضرَّ عرمضها ... تجريد لا طيِّبٍ منها ولا حسن

٤ كانت إذا خاض قعقاع بمخوضه ... جفر استها مات قعقاع من الأسن

الأسن: أن ينزل الرجل البئر يمتاح، فيتنفس الماء، فيدخل ريح الماء والحمأة في دبره فيقتله، يقال: قد أسن الرجل أسنا: إذا غثى عليه من الماء، وأسن الماء يأسن أسنًا.

٥ تلقى حياض بنى الديان مترعة ... وغال حوضك خبث الماء والعطن

٦ إنا وجدنا قنان اللؤم إذ نبتوا ... إصلًا خبيثًا وفرعًا بادي الأبن

ع: بطن من بني الحارث بن كعب وهم رهط. ذي الغصَّة.

٧ أمسى سراة بني الديان ناصيةً ... واللؤم يأوى إليكم يا بني قطن

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيبج ٢ · ص ٧٤٦