تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٤

قال: كان أناس ينشدون شعر الفرزدق، فقال بعضهم: أما ها هنا أحد يروي لجرير شيئًا؟ فقالت امرأة من بني أسد، يقال لها عبلة: بلى، إن له لرواية لا يشينه. فأنشدت شعر جرير فبلغ ذلك الفرزدق، فهجاها، وبلغ ذلك جريرًا فمدحها، فقال جرير:

قال: كان أناس ينشدون شعر الفرزدق، فقال بعضهم: أما ها هنا أحد يروي

١ قولي لهم يا عبل قد خاب قينكم ... وغير وجه القين ذرو السنابك

ذروها: حثيها التراب في وجهه.

٢ فما ضار ما قلتم مهاةً تصرّفت ... بعطف النقا ترعى هجول الدكادك

الهجل: ما اتسع. والنقا: الرمل. والدكداك: ما استوى من الأرض وانبسط.

٣ لعبلة فرع الحيّ قد تعلمونه ... وأطيب عرقٍ في الثرى المتدارك

٤ لها خنزوان في خزيم لم تزل ... تنقل منه في سنامٍ وحارك

الخنزوانة: الكبر والفخر. ع: الحارك ما بين الكتفين.

٥ تنافس فيها عبد شمسٍ وهاشم ... إذا قيل من صهر الكريم المشارك

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيبج ٢ · ص ٥٨٥