تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٤

وقال جرير:

١ متى كان المنازل بالوحيد ... طلولٌ مثل حاشية البرود

٢ ليالى وصل حبلكم جديدٌ ... وما تبقى الليالى من جديد

٣ أحق أم خيالك زار شعثًا ... وأطلاحًا جوانح بالقيود

٤ فلولا بعد مطلبنا عليكم ... وأهوال الفلاة لقلت عودى

٥ رأى الحجاج عافية ونصرًا ... على رغم المنافق والحسود

٦ دعا أهل العراق دعاء هود ... وقد ضلوا ضلالة قوم هود

٧ كأن المرجفين وهم نشاوى ... نصارى يلعبون غداة عيد

٨ وظنوا فى اللقاء لهم رواحا ... وكانوا يصعقون من الوعيد

٩ فجاءوا خاطمين ظليم قفر ... إلى الحجاج فى أجم الأسود

١٠ لقيتهم وخيلهم سمان ... بساهمة النواظر والخدود

١١ أقمت لهم بمسكن سوق موت ... وأخرى يوم زاوية الجنود

١٢ ترى نفس المنافق فى حشاه ... تعارض كلَّ جائفة عنود

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيبج ٢ · ص ٧٢٧