١٦٠
وقال:
وكان سليمان بن عبد الملك وقف بيزيد بن أبى مسلم مولى الحجاج على درج مسجد دمشق ونصبه للمظالم فأقبل جرير على راحلته فأفرج له الناس، حتى وقف على رأسه فقال جرير:
كم في وعائك من أموال ميتمةٍ ... شعث صغار، وكم خرَّبت من دار
ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٦