القصيدة الثالثة والعشرون
يا بارك الله في مَن صال صولته
(مهداة للشيخ أبي سليمان الذي اتصل بعلي الحلبي وهو على التلفاز وألقمه فهرا)
كتبتها على عجالة ضرباً مباشراً على لوحة المفاتيح إكراماً للشيخ أبي سليمان حفظه الله
وإرغاماً لأنف الحلبي قاتله الله
20 شوال 1431
يوافقه 29/ 9/2010
أُبصق على الحلبي واغمسه في الطينِ ... إنْ كنت مُتصلاً يا فارس الدين
يا شيخ ذاك لسانٌ أم تراه لظى ... أم حدّ نصلٍ به حتفُ الشياطين
يا بارك الله في مَن صال صولته ... على البغال وأحذية السلاطين
لا بارك الله في الحلبي وزمرته ... هو العتلّ بأخلاق المآفين
أمضوا حياتهمُ يسترزقون على ... قذَرِ المزابل كالخنّوص في الطين
ولقد رُميتَ ولكنْ لم تمتْ كمداً ... عُمرُ الكلاب كأعمار الثعابين
قل للإله بيوم الحشر أنكمُ ... كنتمْ جلاوزة في كفِّ مأفون
الله أخرسكمْ يا جُعلُ حين علا ... صوتُ الرصاص وقعقعة الطواحين
دارتْ عليك رحانا اليوم في غلسٍ ... وابيَضَّ في ألَقٍ وجهُ العرانين
واسوَدَّ وجهكمُ الملعون حين بدا ... من هول صاعقةٍ مثل السعادين