القصيدة الأولى
أنَعْدَمُ في الكنانة سيفَ حرٍّ (نصرة لكاميليا المسلمة)
13 رمضان 1431
يوافقه 23 آب /2010
ليَخْمُدَ عن مسامعنا النذيرُ ... فلا خيلٌ تُغير ولا نصيرُ
فما ضبحتْ على العادي عتاقٌ ... ولا لمحَ الضياءَ لنا أسيرُ
أريقي من دموعكِ وأسكبيها ... مخضبةً نجيعاً لا يخورُ
ليعلو من لهيبِ السوط صوتٌ ... إذا دبحتْ من الخَطْبِ الظهورُ
أسِتْرُ المسلمات غدا رخيصاً ... يعيث به القساوس والمغيرُ!!!!
كماة الحي لو كانوا غيارى ... لثارَ النقعُ واشتعلَ النفيرُ
أنَعْدَمُ في الكنانة سيفَ حرٍّ ... وضامرَ فوقه أَسَدٌ هصورُ!!
ألا نادي أسامة مَنْ لِعرضٍ ... تناهشه الصليبُ ولا مجيرُ
وصيحي يا أبا بكر الحسيني ... لعمر الله تُنتهك الخدورُ
أتُقهرُ في الكنانة عاتكاتٌ ... لتسجد للصليب ولا تثوروا!!!
نبذن عبادة الثالوث جهراً ... وقلنّ بأنّ خالقنا القديرُ
وحين يباع أزهرنا ببخسٍ ... وينزو فوق منبره الفُجورُ
يجانف كلّ إثمٍ لا يُبالي ... ولا يثنيه دينٌ أو ضميرُ
فلا عجبٌ إذا صالت علينا ... رعاديدُ النصارى والكفورُ
أما كانت وفاء تئن حتى ... تفجر من رواعفها عبيرُ!!!!
لتندب حظها ما عاد فينا ... رجالٌ شابَ نبأتها زئيرُ
وما عادت مسالحنا مواض ٍ ... وما عادت ضوابحنا تُغيرُ
سأكسرُ نصلَ قافيتي وأبكي ... إذا أرختْ جدائلَها الذكورُ
وإن قطعتْ جديلتها حَصانٌ ... وأجرى دمعَها الدامي هجيرُ
وتُفتقدُ البدورُ إذا تداعى ... علينا الكفرُ والوالي الحقيرُ
فصبراً إنّ قاعدة النشامى ... قد اشتاقت لفتيتها الثغورُ
نذرنا للرزايا مُهرَ بذلٍ ... سخيَ الروح إنْ بدأ المسيرُ
سترتدع الكنائسُ حين يهوي ... على مطرانها الكاوي الشطيرُ
وحين يُشقُّ شنّودة ابنُ آوى ... ويجري من نجاسته غزيرُ
وحين ترى لجند الحق طعناً ... تُخَرَّقُ من لَهاذِمهِ النحورُ
على هامان لو دارتْ رحانا ... وفي فرعونه أعتمل الشفيرُ
لما نالَ النصارى من (كاميليا)، ... فخيرٌ من مذلتنا القبورُ
ليندبَ حظه من باتَ يهذي ... وما دارتْ رحاهُ وما تدورُ