تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقسيم الظن إلى نوعين

السؤال

ما وجه الجمع بين قوله تعالى: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات:١٢] وبين قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (عفي لأمتي ما حدثت به أنفسها)؟

الجواب

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات:١٢] بعض الظن وليس كله، الظن المستند إلى قرائن ليس بإثم.

وهذا سؤال طويل لا تمكن الإجابة عليه.

دروس للشيخ العثيمين · الجزء ١١ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ العثيمينج ١١ · ص ٩٢