تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللطف ولا يتصور كمال ذلك في العلم والفعل إلا الله – سبحانه وتعالى -» (1).

ويضيف ابن القيم معنى جديدًا فيقول: «اللطيف الذي لطف صنعه وحكمته، ودق حتى عجزت عنه الأفهام» (2).

ويفهم من هذه التعريفات مجتمعة أن اللطف يقصد به أمران:

أ- الدقة واللطف.

ب- الذي يوصل إلى عباده مصالحهم من طريق لا يشعرون بها.

ثانيًا: أدلة ثبوت هذا الاسم:

1 - الكتاب: ورد اسمه (اللطيف) في سبعة مواضع من القرآن الكريم، اقترن في خمسة منها باسمه (الخبير)؛

(1) المقصد الأسنى للغزالي (62، 63)، وانظر: الأسنى في شرح الأسماء الحسنى للقرطبي (1/ 333 - 336).

(2) الصواعق المرسلة لابن القيم (2/ 492).

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاقص ٩٩