1 - غناه – تبارك وتعالى – عن الصاحبة والولد والشريك – قال – سبحانه -: ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ [يونس: 68].
2 - غناه عن خلقه. فقد جاء في الحديث: «يا عبادي: إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني» (1).
فالله سبحانه غني بذاته، وقيام كل شيء وكل نفس به كما قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ﴾ [الرعد: 33].
ومتى ثبت عدم احتياجه إلى سواه تبين أن الغني هو الذي يفيض بكل شيء على من شاء بما شاء، فلا مكره له، ولا قاهر عليه؛ لأنه القاهر فوق عباده.
3 - من آثار غناه أنه لا تضره معصية عاص، كما لا تنفعه طاعة المطيع، قال جل شأنه: ﴿وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [إبراهيم: 8].
(1) رواه مسلم (2577).