1 - الكتاب: ورد اسم الله تعالى (الكريم) في القرآن ثلاث مرات، قال – سبحانه وتعالى - ﴿قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ [النمل: 40]، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [الانفطار: 6]، وقال: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [المؤمنون: 116] على قراءة من قرأ برفع (الكريم) وهي عن ابن محيصن نعتًا لـ (رب) (1).
وورد اسمه (الأكرم) مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ [العلق: 3].
2 - من السنة: في الحديث عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن ربكم – تبارك وتعالى – حبي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً» (2).
اقتران الكرم بالغنى:
(1) انظر: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر للدمياطي (1/ 407)، وحجة القراءات لعبد الرحمن أبو زرعة (1/ 757)، تفسير القرطبي (12/ 157)، روح المعاني للألوسي (18/ 71).
(2) رواه أبو داود (2173)، والترمذي (3479)، وابن ماجه (3855)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1757).