وكثرتها، وتفضله بذلك من غير إيجاب أو استثابة (1)، ولا يستحق هذا الوصف إلا الكريم –سبحانه وتعالى-.
ثانيًا: أدلة ثبوت هذا الاسم:
1 - الكتاب: وقد ورد ذكر اسمه الوهاب في القرآن الكريم ثلاث مرات:
قال تعالى: ﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: 8].
وقال: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ [ص: 9].
وقال: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ [ص: 35].
2 - السنة: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ من الليل قال: «لا إله إلا أنت سبحانك، اللهم أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني
(1) (() ... استثابه: طلب منه ثوابًا.