ومنها العطاء، أو العطاء الجاري، ويقال: كم رزقك في الشهر؟ (1)
2 - المعنى اللغوي لـ الرزاق – الرازق:
قال ابن منظور: «الرازق والرزاق في صفة الله تعالى؛ لأنه يرزق الخلق أجمعين، وهو الذي خلق الأرزاق وأعطى الخلائق أرزاقها وأوصلها إليهم» (2).
والرزاق صيغة مبالغة على وزن فعال وهي تعني أمرين:
الأول: كثرة نعم الله تعالى على عباده: كما قال تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: 34].
الثاني: كثرة متعلقات هذه النعم: وتعدد المرزوقين الذين يصل إليهم هذا الرزق.
قال الحليمي: «والرزاق: وهو الرازق رزقًا بعد رزق، والمكثر الواسع لها» (3).
والرزاق: لا يقال إلا لله تعالى (4).
(1) المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة (1/ 342).
(2) لسان العرب لابن منظور، مادة «ر ز ق».
(3) كتاب المنهاج في شعب الإيمان للحليمي (1/ 203)، وانظر: الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 172).
(4) مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني (351، 352).