تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الرابع: أقسام الرزق

سبق بيان أن الرزق في معناه اللغوي والشرعي على وجه العموم أنه: اسم عام لكل ما ينتفع به العباد سواء لقوام أبدانهم في نموها وحفظها، أو لأرواحهم في هدايتها واستقامتها. وعليه فإن الرزق في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة يأتي على قسمين:

1 - الرزق العام:

وهو رزق الأبدان والأشباح: ويشمل البر والفاجر والمؤمن والكافر، وهو عطية الله لخلقه، التي بها بقاؤهم ووجودهم، وهو مقتضى ربوبيته للخلق جميعًا.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاقص ٣٩