تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الخامس: بسط الرزق العام وقدره

وعلاقة ذلك بالإكرام أو الإهانة

اقتضت حكمة الله تعالى أن يفاوت بين الناس في الرزق، فمنهم من بسط له فيه، ومنهم من قدر عليه رزقه، وكل ذلك وفق حكمة إلهية، وعلم رباني.

﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ [الفجر: 15 - 17].

قال - سبحانه وتعالى -: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سبأ: 36].

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاقص ٥٤