قال ابن منظور: «رزق الخلق رزقًا ورزقًا، فالرزق بفتح الراء هو المصدر الحقيق، والرزق الاسم، ويجوز أن يوضع موضع المصدر ... والجمع أرزاق ... والرزق ما يُنتفع به» (1).
ولكلمة الرزق عدة معان، منها:
ما ينتفع به مما يؤكل ويلبس. ومنها: ما يصل إلى الجوف ويتغذى به، ومنه قوله تعالى: ﴿فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ﴾ [الكهف: 19].
ومنها: المطر؛ لأنه سبب الرزق: ومنه قوله تعالى: ﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [الجاثية: 5] (2).
(1) لسان العرب لابن منظور، مادة «ر ز ق»، وانظر: التعريفات، للشريف الجرجاني (ص: 146 - 147).
(2) انظر: الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري، دار الكتب العلمية (ص: 254)؛ إصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم للدامغاني، تقديم وتحقيق: عربي عبد الحميد علي، دار الكتب العلمية (ص: 234 - 235).