وثوقه باستخلاف مثله، وخوف الحاجة إليه عند ذهابه ... فما الظن بمن تقدس وتنزه عن ذلك كله؟! (1).
3 - من آثار هذا الاسم أن العبد إذا تأمله وعرف مقتضياته، أن يحدث له أريحية في العطاء والجود، والإنفاق في سبيل الله تعالى، ولذا كان سيد الأجودين من البشر هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ففي الصحيحين: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان (2).
قال ابن القيم:
وهو الجواد فجوده عم الوجو ... د جميعه بالفضل والإحسان
وهو الجواد فلا يخيب سائلاً ... ولو أنه من أمة الكفران (3)
(1) انظر: مدارج السالكين لابن القيم (1/ 212 وما بعده).
(2) رواه البخاري (1902)، ومسلم (2308).
(3) نونية ابن القيم (2/ 229).
دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ١٣٨