مُّبِينًا} [الفتح: 1]، وتارة يرفع الحجاب عن قلوب أوليائه، ويفتح لهم الأبواب إلى ملكوت سمائه وجمال كبريائه ويقول: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ [فاطر: 2]، ومن بيده مفاتح الغيب ومفاتيح الرزق، فبالأحرى أن يكون فتاحاً» (1).
ثانيًا: أدلة ثبوت هذا الاسم:
1 - الكتاب: ورد مفردًا مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ [سبأ: 26].
وورد بصيغة خير الفاتحين مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ [الأعراف: 89].
ثالثًا: دلائل هذا الاسم العظيم وآثاره (2):
(1) المقصد الأسنى للغزالي (86)، وانظر: الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للقرطبي (1/ 105)، وشرح أسماء الله الحسنى للرازي (228)، مفردات ألفاظ القرآن الكريم للراغب الأصفهاني (621، 622).
(2) انظر: الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للقرطبي (1/ 220 - 226)، النهج الأسمى للحمود (194 - 199)، فقه الأسماء الحسنى للبدر (122 - 125)، ولله الأسماء الحسنى للجليل (508 - 511)، ومع الله د. سلمان العودة (112 - 117).