تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الانشغال بالله تعالى والغفلة عما سواه هو المطلب الأعلى والمقصد الأسنى» (1).

2 - كما أن من آثار هذا الاسم العظيم على العبد: أن يتخلق بصفة البر، فالله سبحانه يحب البر وأهله، ويجازي على ذلك بالهدى والفلاح، ويبغض أعمال الفجور، ويجازي عليها بالضلال والشقاء» (2).

كما قال تعالى: ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: 177].

(1) المصدر السابق (نفس الصفحة).

(2) انظر: الفوائد لابن القيم (145).

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاقص ١١٥