تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الأعراف: 156]، ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ﴾ [النحل: 53].

وهذا يشترك فيه البر، والفاجر، وأهل السماء، وأهل الأرض، والمكلفون، وغيرهم» (1).

ب- بر خاص: وهو إرشاد الله تعالى عباده، وتوفيقه لهم في الدنيا وتيسيره لهم أسباب الهدى حتى يفضي بهم هذا البر إلى بر أعظم، هو ثوابه وجنته، كما قال تعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [آل عمران: 92].

وقد فسر بعضهم البر هنا بأنه الجنة وثواب الله تعالى» (2).

قال ابن القيم: «فهو البر ... ويحب أهل البر، فيقرب قلوبهم منه، بحسب ما قاموا به من البر، ويبغض الفجور وأهله، فيبعد قلوبهم منه بحسب ما اتصفوا به من الفجور» (3).

رابعًا: دلالة هذا الاسم وآثاره:

(1) انظر: الحق الواضح المبين للسعدي (82، 83).

(2) انظر: تفسير الطبري (3/ 227).

(3) الفوائد لابن القيم (189).

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاقص ١١٣