رد ابن حزم
قال ابن حزم: (فاحتج من أوجب الاستدلال بالإجماع على أن التقليد مذموم، وما لم يعرف بالاستدلال فهو تقليد) .
(قالوا والديانات لا يعرف حقها من باطلها بالحس، لا يعلم إلا بالاستدلال، ومن لم يحصل له العلم فهو شاك، واحتجوا بقول النبي ﷺ، فيما حكاه من المسؤول في قبره.
قال: «فأما المؤمن - أو الموقن - فيقول: هو عبد الله ورسوله، وأما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته» .
وقال في الجواب: (التقليد أخذ المرء قول من هو دون الرسول ﷺ ممن لم يأمرنا الله باتباعه وأخذ قوله، بل حرم علينا ذلك.
وأما أخذ قول الرسول ﷺ الذي
درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠٩