تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال سبحانه في الحق: ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ .

قال الخطابي: (فإن قيل: دلائل النبوة، ومعجزات النبي ﷺ - ما عدا القرآن - إنما نقلت إلينا من طريق الآحاد دون التواتر، والحجة لا تقوم بنقل الآحاد على من كان في الزمان المتأخر، لجواز وقوع الغلط فيها، واعتراض الآفات من الكذب وغيره عليها، قيل: هذه الأخبار، وإن كانت شروط التواتر في آحادها معدومة، فإن جملتها راجعة من طريق المعنى إلى التواتر، ومتعلقة به جنسًا، لأن بعضها يوافق بعضًا ويجانسه.

إذ كل ذلك واقع تحت الإعجاز، والأمر المزعج للخواطر الناقض لمجرى العادات) .

قال: (ومثال ذلك أن يروي قوم ان حاتم طي وهب لرجل مائة

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٧ · ص ٣١٥