تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو مثل فعله كذا، إلا وقد بينه لهم.

ويزيد هذا وضوحًا قوله عليه السلام «إني قد تركتكم على مثل الواضحة: ليلها كنهارها» .

وإذا كان هذا على ما وصفنا علم أنه لم يبق بعد ذلك عتب لزائغ، ولا طعن لمبتدع، إذ كان - عليه السلام - قد أقام الدين، بعد أن أرسى أوتاده، وأحكم أطنابه، ولم يدع النبي ﷺ لسائر من دعاه إلى توحيد الله حاجة إلى غيره، ولا لزائغ طعنًا عليه، ثم مضى - ﷺ - محمودًا بعد إقامة الحجة، وتبليغ الرسالة، وأداء الأمانة والنصيحة لسائر الأمة، حتى لم يحوج أحدًا من أمته إلى البحث عن شيء قد أغفله هو مما ذكره لهم أو معنى أسره إلى أحد من أمته.

بل قد قال - عليه والسلام - في المقام الذي لم ينكتم قوله

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٧ · ص ٢١٧