تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم كما سبق، وشاهد آخر عن عبد الله بن عمر وسيأتي.

فلعله من أجل تلك الشواهد صحح الحديث بعض أهل العلم:

فقال الترمذي (عقب حديث ٣٢٥٨): "حديث حسن صحيح".

وسبق أَنَّ الترمذي أعل آخر الحديث بالإرسال، فلعله صححه من أجل شواهده؛ فقد ذكر (عقب حديث ١٨): "وفي الباب عن أبي هريرة وسلمان وجابر وابن عمر".

وقد صحح الحديث أيضًا الذهبي في (سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٩١)، وحسن إسناده علي القاري في (مرقاة المفاتيح ١/ ٣٨٢).

[تنبيه]:

هذا الحديث معروف من رواية داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود، إِلَّا أنه رُوِي من طريق آخر عن علقمة، كما أخرجه أبو عوانة في (مستخرجه ٦٥٤) عن محمد بن إسحاق الصاغاني.

وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير ١٠٠١٠) عن محمد بن الليث الجوهري.

كلاهما عن يحيى بن طلحة اليربوعي عن حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود، به.

وهذا إسناد منكر؛ فيه يحيى بن طلحة اليربوعي، وهو لين الحديث كما قال الحافظ في (التقريب ٧٥٧٣).

ومع لينه؛ قد خالف الجماعة عن حفص بن غياث؛ وهم:

أبو بكر بن أبي شيبة في (المسند ١٩٧) وفي (المصنف ١٦٦١).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٧ · ص ٥٩٦