تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٦ - بَابُ ما رُوِي أَنَّ النبي ﷺ مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا قَاعِدًا

٦٩٨ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:

◼ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَالَ قَائِمًا بَعْدَمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ فَلَا تُصَدِّقْهُ، مَا بَالَ قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْفُرْقَانُ».

• وَفِي رِوَايَةٍ ٢، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: «سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها تُقْسِمُ بِاللَّهِ: مَا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَبُولُ قَائِمًا مُنْذُ نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ».

• وَفِي رِوَايَةٍ ٣، قَالَتْ: «مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا، فَلَا تُصَدِّقُوه (فَكَذِّبْهُ) ١، مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا قَاعِدًا (جَالِسًا) ٢».

[الحكم]: صحيح، وصححه صالح جزرة، وابن حبان، والحاكم، والذهبي، وابن الملقن، والعيني، والألباني. وجوّد إسناده النووي. وهو ظاهر صنيع عبد الحق الإشبيلي وابن دقيق العيد.

[الفوائد]:

قال الشيخ الألباني: "واعلم أَنَّ قول عائشة إنما هو باعتبار علمها، وإلا فقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث حذيفة رضي الله عنه قال: «أتى النبي ﷺ سباطة قوم فبال قائمًا». ولذلك فالصواب جواز البول قاعدًا وقائمًا، والمهم

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٦ · ص ٧٠٤