مُسمَّى، عن عليٍّ، رواه أبو الشيخ في (ذكر الأقران ١٠٤).
وهذا أقربُ إلى حديثِ شعبةَ، والثوريِّ، وغيرهما، عن أبي إسحاقَ، إلا أنهم سموا مَن رَوى عن عليٍّ.
لذا قال الدارقطنيُّ: "والمحفوظُ قولُ الثوريِّ، وشعبة، ومن تابعهما، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن عليٍّ، وكذلك رواه فرات القزاز، عن ناجية بن كعب أيضًا" (العلل ٤٧٥).
وكذا قوله في المتن: «اذْهَبْ فَأَجِنَّهُ» غير محفوظ، المحفوظ بلفظ: «اذْهَبْ فَوَارِهِ».
روايةُ: وَعَلَيَّ أَثَرُ التُّرَابِ وَالغُبَارِ:
• عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: «قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، فَقَالَ لِي: «اذْهَبْ فَوَارِهِ وَلَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي»، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فَوَارَيْتُهُ، ثُمَّ رَجَعْت إلَيْهِ وَعَلَيَّ أَثَرُ التُّرَابِ وَالغُبَارِ. [فَقَالَ: «انْطَلِقْ فَاغْتَسِلْ»، ثُمَّ أَتَيْتُهُ،] فَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ».
[الحكم]: صحيح دون قوله: «وَعَلَيَّ أَثَرُ التُّرَابِ وَالغُبَارِ»؛ فشاذَّةٌ.
[التخريج]:
[ش ١١٩٦٢ (واللفظُ لَهُ) / تص ١٠٤١ (والروايةُ لَهُ) / ثعلب ١٤٦٦/ طس ٥٤٩٠ (والزيادةُ لَهُ)].