تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَوْقُوفًا:

◼ عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: «سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رضي الله عنه عَنِ الْغُسْلِ، فقَالَ: اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ، فَقَالَ: لَا، الْغُسْلُ الَّذِي هُوَ الْغُسْلُ؟ قَالَ: يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ».

[الحكم]: موقوفٌ، إسنادُهُ جيدٌ، وحسَّنه ابنُ الأثير، وصَحَّحَهُ الألبانيُّ، وقال البوصيريُّ: «رجالُه ثقاتٌ».

[التخريج]:

[أم ٣٢٥٨ «واللفظ له» / شف ٩٨٨/ ش ٥٠٤٠، ٥٨٢٢ «مختصرًا» / مسد (خيرة ١٤٧٨)، (مط ٦٩٣) / منذ ٢١٠٣/ طح (١/ ١١٩/ ٧٢٤) / هق ٦١٩٣/ هقع (٧/ ٢٩١)].

[السند]:

قال الشافعيُّ -ومن طريقه البيهقيُّ-: أخبرنا ابنُ عُليَّة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان، به.

ومداره -عندهم- على عمرو بن مرة، عن زاذان، به.

[التحقيق]:

هذا إسنادُهُ جيدٌ؛ رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيحين؛ غير زاذان أبي عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي، الكوفي الضرير البزاز فهو من رجال مسلم وحده، وحديثه جيد؛ فقد وَثَّقَهُ يحيى بنُ معين، وابنُ سعد، والعجليُّ، والخطيبُ، والذهبيُّ، وقال النسائيُّ: «ليس به بأس»، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: «كان يخطئُ كثيرًا».

قلنا: ولعلَّ هذا الخطأَ ممن رَوَىَ عنه؛ فقد قال ابنُ عَدِيٍّ: «أحاديثُهُ لا بأسَ بها إذا روى عنه ثقة»، وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالمتين عندهم»؛ وتَعَقَّبَهُ الذهبيُّ بقولِهِ: «كذا قال أبو أحمد» انظر (سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٨٠)، و(تهذيب التهذيب ٣/ ٣٠٣).

قال ابنُ الأثيرِ: «هذا حديثٌ حسنٌ» (الشافي في شرح مسند الشافعي ٢/ ١٧٥).

وقال البوصيريُّ: «رواه مسدد، ورجالُهُ ثقاتٌ» (إتحاف الخيرة ١٤٧٨).

وصَحَّحَ إسنادَهُ بَدرُ الدينِ العينيُّ في (نخب الأفكار ٢/ ٤٨٢).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٣ · ص ٤٥١