تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ جَابِرٍ:

◼ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ».

[الحكم]: ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ: العقيليُّ، وابنُ عَدِيٍّ، وابنُ حَزمٍ، وابنُ عبد الهادي، وابنُ حَجَرٍ، والعينيُّ.

[التخريج]:

[حميد ١٠٧٧ «واللفظ له» / عب ٥٣١٣/ بز (كشف ٦٢٩) / طح (١/ ١١٩) / حنف (خسرو ٥٧، ٥٨، ٦٣، ٧٤، ٧٥) / عد (٥/ ٣٦٤) / آثار ٣٦٨ / شيباني ٧١/ مدينة (١/ ٢٨٦) / عق (٢/ ٢٠١) / جعفر ٧٣٦/ حنف (نُعَيم صـ ٦٠) / الأربعين من حديث أبي حنيفة ٤٧].

[التحقيق]:

رُوِيَ هذا الحديث من أربعةِ طُرُقٍ:

الطريقُ الأولُ:

رواه ابنُ عَدِيٍّ، والطحاويُّ، وأبو جعفر البختريُّ، من طريقِ عبيدِ بنِ إسحاقَ العطارِ، عن قيسِ بنِ الربيعِ، عنِ الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ رضي الله عنه.

قال ابنُ عَدِيٍّ: «لا أعلمُ يرويه غير عُبيد بن إسحاقَ».

وعُبيد هذا: منكرُ الحديثِ، انظر: (لسان الميزان ٥٠٤٨).

وقال ابنُ عَدِيٍّ: «ولعُبيدٍ غيرُ ما ذكرتُ منَ الحديثِ، وعامةُ ما يرويه إما أن يكونَ منكرُ الإسنادِ، أو منكرُ المتنِ» (الكامل ٨/ ٤٧٣).

وبه ضَعَّفَ إسنادَ الحديثِ ابنُ عبدُ الهادي في (تنقيح التحقيق ١/ ٣٦٦).

وقيس: «تغيَّر لَمَّا كَبرَ، وأَدخَلَ عليه ابنُه ما ليسَ من حديثِهِ فحدَّثَ به» (التقريب ٥٥٧٣).

وقال العينيُّ: «سنده ضعيفٌ جدًّا؛ لأن عبيدَ بنَ إسحاقَ ضعَّفه يحيى، والدارقطنيُّ، وقال الأزديُّ: متروكٌ الحديثِ، وأبو حاتم رضيه.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٣ · ص ٤٢١