تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٨ - بَابٌ: فِي فَضْلِ الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذَا ابْتَكَرَ، فَدَنَا، وَأَنْصَتَ، وَلَمْ يَلْغُ

٢٩٧٢ - حديثُ أَوْسِ بنِ أَوْسٍ:

◼ عَنِ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ غَسَلَ (١) يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ (غَدَا) وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ [وَأَنْصَتَ] ١، وَلَمْ يَلْغُ [حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ] ٢، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا».

[الحكم]: صحيحٌ، وَصَحَّحَهُ: الأوزاعيُّ، وابنُ خُزيمةَ، والعُقيليُّ، وابنُ السكنِ، وابنُ حِبَّانَ، والحاكمُ، وعبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ، وابنُ العطَّارِ، والعينيُّ، وابنُ حَجرٍ الهيتميُّ، والألبانيُّ، وحَسَّنَهُ: الترمذيُّ، والبغويُّ، وابنُ الصَّلاحِ، والنوويُّ.

[الفوائد]:

اختلفَ العلماءُ في معنى قوله (غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ):

فقال مكحولٌ، وسعيد بن عبد العزيز: "غسل رأسه وغسل جسده"، أسندَهُ عنهما أبو داود في (السنن ٣٤٩، ٣٥٠)، وبنحوهما قال ابنُ المبارك، كما حَكَاه عنه الترمذيُّ عقب الحديث.

(١) رواه بعضهم بتشديد السين، وبعضهم بتخفيفها، وذكر الخطابي، والنووي، وغيرهما، أن الصواب: بالتخفيف، كما تجده في (الفوائد).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٣ · ص ٣٥٥