تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روايةُ صَلاةِ الضُّحَى:

• وَفِي روايةٍ بلفظِ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلاثٍ: بِالوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَالغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَصَلاةِ الضُّحَى».

[الحكم]: منكرٌ بذكرِ: (الغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ)، والمحفوظ: بلفظ: «صَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ».

[التخريج]:

[فيل ٩٦، ٩٧ (واللفظُ لَهُ) / عد (٧/ ٤٨٩)، (٨/ ٤٣٩) / تمام ١٢٣].

[التحقيق]:

رُوي هذا الحديثُ بهذا التمامِ من طرقٍ:

الطريق الأول:

أخرجه ابنُ فِيل في (جزئه ٩٦)، قال: ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ثنا مقرن بن كرزمة [حدثنا] (١)، أبو كثير السحيمي، عن أبي هريرة، به.

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: مُقْرِنُ بنُ كَرْزَمَةَ.

قال عبد الله بن أحمد: "قلت لأبي: شيخ روى عنه ابنُ مَهديٍّ يقال له: مُقْرِنُ بنُ كَرْزَمَةَ، روى عن أبي كثيرٍ السُّحَيْمِيِّ، تعرفه؟ قال: لا" (العلل ومعرفة الرجال ٥١٧٠).

(١) في الأصل المطبوع: [مُقْرِنُ بنُ كَرْزَمَةَ أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ]، وهو خطأٌ ظاهرٌ، فأبو كَثيرٍ السحيميُّ ليس هو مقرن بن كرزمة، إنما هو شيخُه.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٣ · ص ١٩١