تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩٤ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:

◼ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: «دَخَلْتُ أَنَا وَأَخُو عَائِشَةَ [مِنَ الرَّضَاعَةِ] عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلَهَا أَخُوهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ ﷺ [مِنَ الجَنَابَةِ]؟ «فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ نَحْوًا مِنْ صَاعٍ (قَدرَ صَاعٍ) ١، فَاغْتَسَلَتْ، وَأَفَاضَتْ (وَأَفْرَغَتْ) ٢ عَلَى رَأْسِهَا [ثَلَاثًا]، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ (سِتْرٌ) ٣، [قَالَ: وَكَانَ أَزوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَأخُذْنَ مِنْ رُؤُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالوَفْرَةِ]».

[الحكم]: متفق عليه (خ، م).

[الفوائد]:

قوله: «أَخُو عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ»: قال النوويُّ: «أخوها من الرضاعةِ قيل: اسمه عبد الله بن يزيد، وكان أبو سلمة بن أختها من الرضاعة، أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر».

وقال: «الوفرة: هي ما لا يجاوز الأذنين من الشعر» (شرح مسلم ٤/ ٤ - بتصرف يسير).

[التخريج]:

[خ ٢٥١ (واللفظ والرواية الأولى له) / م ٣٢٠ (والزيادات، والرواية الثانية، والثالثة له) ن ٢٣٢/ كن ٢٨٣/ حم ٢٤٤٣٠، ٢٥١٠٧/ عه ٩١١، ٩١٢، ٩١٣/ هق ٩٥٣/ مسن ٧٢٠/ غلق (٢/ ١٥٢) / سرج ١٨٦٠/ لحظ (١/ ٢٣٨) / فسوش ٧٣/ غر ١٨٣/ حداد ٣٢٧].

[السند]:

قال البخاريُّ: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثني عبد الصمد، قال:

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٢ · ص ٤٤٨